ما يجعله العديد من الأشخاص، أنَّ تصفُّح الحاسوب أو الهاتف لا يخلو من القراءة، فتصفُّح كلّاً منهما يتطلب القراءة بشكل أساسي، مثل قراءة الرسائل، المواضيع المختلفة التي تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الأخبار، الطقس، وغيرها الكثير. لكن لماذا نجد الجيل الجديد ضعيف جداً في القراءة رغم ما تطلبه التكنولوجيا من هذه الأمور كلها؟ الجواب الرئيسي لهذا الأمر هو أنَّ الأشخاص يستخدمون التكنولوجيا بشكلٍ خاطئ، مما يعني أنهم لا يستخدمونها لقراءة الأخبار أو المواضيع الاجتماعية الجميلة، بل يستخدمونها لقراءة الرسائل والتي عادةً تكون ناجمة عن لغة عربية عامية غير صحيحة، أو قراءة البوستات السخيفة التي تحتوي على العديد من الأخطاء النحوية كالنكات وغيرها..
ما أرغبُ في قوله، أنَّ التكنولوجيا تُعد من أكثر الوسائل التي تدعم القراءة على عكس ما نسمعه بين الناس وخاصةً بين الشيوخ والكبار، لكن الانسان لم يستغل التكنولوجيا بدافع القراءة المفيدة بل بدافع قراءة الأمور السخيفة غير الهامة..
من الجدير ذكره، أنَّ غالبية الجيل الجديد يظنُّ أن القراءة أمر سخيف وممل، لكن الحقيقة غير ذلك، فالقراءة ستكون مملة بالتأكيد إنْ اخترتَ موضوعاً لا يناسبك لقراءته، أو إذا اخترت رواية أو قصة غير مشوقة ومملة، لهذا السبب، ومن أجل استثمار التكنولوجيا، قمنا بعمل صفحتنا على الفيسبوك وهي قصص مشوقة مما يجعل الأشخاص تقرأ روايات مشوقة جداً وتستمر في قراءتها حتى النهاية نتيجة التشويق الذي فيها، كما أنها تجعلك تغوص في أعماق خيالك محاولاً تخيُّل أحداث القصة بالطريقة التي تراها جميلة ومناسبة، أما الأفلام والمسلسلات فأحداثها محددة ومقيدة ولا تضفي للمرء شيئاً، ولا توسِّع من خياله أبداً بل معظمها يكون لتضييع الوقت فقط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق