Unordered List

اشترك معنا Join us

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

الخميس، 16 فبراير 2017

الليلة السوداء رواية مُبدعة وغريبة بأحداثها، فماذا تحمّل في طيّاتها من أفكار وأحداث؟

     وهبَ اللهُ الإنسان بأجمل النعم والخلائق لتكون تحت يديْه حتى يعيشَ حياةً كريمةً سعيدة، لكنَّ الإنسان عصى الله فدخل الشرُّ إلى قلبه. إنَّ هذا الشر يحملُ معهُ العديد من القيم السيئة التي جعلت من حياة الإنسان مأساة كبيرة كالخيانة، البُغض، الأنانية، الانتقام وغيرها من القيم العديدة، فتناولت رواية الليلة السوداء تلك القيم وجعلت منها سيناريو غريب جداً غير متوقع بهدف توعية المجتمع حول مضار تلك القيم البشعة التي لن تؤثر على حياتك فقط بل حياةِ جميع الأشخاص حتى أبعد الأشخاص الذين يتصلون بك بصلة صغيرة.

     تتناول رواية الليلة السوداء بشكل رئيسي موضوع الخيانة ثم يتطور إلى بُغض وانتقام وأنانية. يبدأ كل شيء من ذنب بسيط سرّي، ظنَّ بهِ أحد الأبطال أنَّهُ لن يؤثر على أحد، لكن النتيجة تكون غير متوقعة كما سنرى في حلقات الليلة السوداء. 
ما يميّز هذه الرواية عن غيرها هو وجود عنصر التشويق، والأهم أنَّ الكاتب قد نظر في السيناريوهات المتداولة التي دائماً ما نسمع بها، وكتب عكسها تماماً، وألّف سيناريو غريب غير متوقع.

ننصحكم بمتابعة هذه الرواية الرائعة، التي ستُنشر الحلقة الأولى منها خلال هذا اليوم الخميس 16/2/2017 في تمام الساعة 9:00م بتوقيت فلسطين و 7:00م GMT.

    ما يميّز هذه الرواية، هو أنَّهُ لا يوجد هناك مجال #للملل إلا في عُشر بسيط من هذه الرواية كان ضرورياً لإستكمال الأحداث، لكنه لن يكون ملحوظاً كما حاولنا قدر الإمكان على ذلك. إنَّ هذه الرواية مشوقة، مسلية، مفيدة وإبداعية، تحتوي على فكرة هامة يجب إيصالها إلى جميع البشر وهي التحلّي بالمحبة والأخوة والتسامح، لأن هذه القيم هي القيم الذي خلقنا الله عليها، لكننا تراجعنا عنها لنتبع الشر وقيمه الشريرة المؤذية.


الاثنين، 9 يناير 2017

القراءة هي مصدر للاسترخاء والرفاهية

    في جيلنا الحالي، معظم الأشخاص يظنون أنَّ القراءة مملة، وأنها شيء تافه جداً خاصةً فئة المراهقين الذي يضعون القراءة في آخر أولويات حياتهم، رغم أنَّ العديد منهم يجعل أنَّ القراءة هي أكثر الوسائل رفاهية على الإطلاق والتي قد يرغبون استخدامها إنْ جربوها أكثر من أي شيء آخر.

    هذا المفهوم الخاطئ، نتج عن المحاولة الخاطئة للقراءة، فمعظم الشباب في مرحلة الطفولة خاضوا تجربة فاشلة في القراءة، فظنوا أن القراءة مملة وأنها تجربة غير ممتعة، لكن الحقيقة هي عكس ذلك، ففي حالك قام الشاب بتجربة القراءة بالطريقة الصحيحة والملائمة لها، فلن يتخلى عنها أبداً مهما حصل.

الطريقة الصحيحة للقراءة تتلخص في اختيار الكتاب الملائم لقراءته، يوجد بعض الأمور على المرء مراعتها قبل البدء بالقراءة وهي:
1) معرفة الميول الفكرية والمواضيع التي تُلفت انتباه المرء ويرغب في معرفتها أو قراءة مواضيع حولها.
2) الابتعاد عن الأمور التي يجدها المرء مملة، فهناك العديد من القصص، المواضيع وغيرها التي تتحدث عن أمور قد تجذب انتباه معظم الناس لكنها قد لا تجذب انتباهك، لهذا السبب، حتى ولو نالت إحدى الروايات جوائز عديدة ونالت إعجاب كل من قرأها، فهي ليست من الضرورة أن تنال إعجابك إنْ كنتَ غير مهتم بما تقدمه من أفكار وأساليب، لذلك يجب مراعاة هذا الأمر قبل البدء بالقراءة وذلك عن طريق اتباع الخطوة الأولى وتحديد الميول الفكرة والرغبات.
3) اختيار الكتاب المناسب للمرحلة العمرية، فمثلاً قد تقرأ كتاب يلائم من هم في عمر ال 40 عاماً وأنت تبلغ العشرين من العمر فقط، في تلك الحالة ستمل جداً من الكتاب لأنه قد لا يكون ملائماً لرغباتك وميولك كونك ما زلت شاباً، وكذلك قد يحتوي الكتاب على مواضيع لكبار السن لا تحتاجها، أو ربما يحتوي الكتاب على مفاهيم صعبة لا تقدر أن تفهمها كونك ما تزال صغيراً. كما أن العكس صحيح، فالذي يبلغ من العمر 50 عاماً يصعب عليه قراءة مواضيع عن المراهقة التي لا تتعلق برغباته وميوله.

4) إذا بدأت بقراءة كتاب أو موضوع، أكمله حتى النهاية، لا تتوقف، حدد موعد محدد لقراءته يومياً، حتى لو كان عشر دقائق فقط، لا تقرأه كله دفعةً واحدة إن كان طويلاً.

5) إن كنت تريد الرفاهية والاسترخاء، أنصحك بقراءة القصص والروايات ولكن يجب أن تختار واحدة تكون مشوقة ومثيرة فهي وحدها ستجعلك تكمل حتى النهاية ولن تمل منها إن كانت فعلاً مشوقة وتتناسب مع ميولك.

وفي هذه الحالة، نقدم لكم نحنُ صفحة قصص مشوقة أكثر القصص تشويقاً وإثارة، لذلك تابعونا باستمرار على الفيسبوك وعلى موقعنا الإلكتروني لنقدم لكم أفضل ما لدينا من روايات حصرية.



التكنولوجيا من أكثر الوسائل التي تدعم القراءة على عكس ما نسمعهُ بين الناس

     مع التطور الذي نواكبه في عصرنا هذا، وخاصةً خلال العصر التكنولوجي، نجد العديد من المفاهيم والجمل والمصطلحات التي ترد على آذاننا، فتقول أنَّ العصر التكنولوجي جعل للقراءةِ مكاناً دنيئاً بين الأفراد خاصةً المراهقين، لكنَّ الحقيقةَ تقولُ غير ذلك، وفي مقالتي هذه، سأبيّن الأسباب التي تجعل التكنولوجيا وسيلةً رائعة لاستثمار القراءة وتشجيعها بدلاً.


    ما يجعله العديد من الأشخاص، أنَّ تصفُّح الحاسوب أو الهاتف لا يخلو من القراءة، فتصفُّح كلّاً منهما يتطلب القراءة بشكل أساسي، مثل قراءة الرسائل، المواضيع المختلفة التي تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الأخبار، الطقس، وغيرها الكثير. لكن لماذا نجد الجيل الجديد ضعيف جداً في القراءة رغم ما تطلبه التكنولوجيا من هذه الأمور كلها؟ الجواب الرئيسي لهذا الأمر هو أنَّ الأشخاص يستخدمون التكنولوجيا بشكلٍ خاطئ، مما يعني أنهم لا يستخدمونها لقراءة الأخبار أو المواضيع الاجتماعية الجميلة، بل يستخدمونها لقراءة الرسائل والتي عادةً تكون ناجمة عن لغة عربية عامية غير صحيحة، أو قراءة البوستات السخيفة التي تحتوي على العديد من الأخطاء النحوية كالنكات وغيرها..
ما أرغبُ في قوله، أنَّ التكنولوجيا تُعد من أكثر الوسائل التي تدعم القراءة على عكس ما نسمعه بين الناس وخاصةً بين الشيوخ والكبار، لكن الانسان لم يستغل التكنولوجيا بدافع القراءة المفيدة بل بدافع قراءة الأمور السخيفة غير الهامة..

    من الجدير ذكره، أنَّ غالبية الجيل الجديد يظنُّ أن القراءة أمر سخيف وممل، لكن الحقيقة غير ذلك، فالقراءة ستكون مملة بالتأكيد إنْ اخترتَ موضوعاً لا يناسبك لقراءته، أو إذا اخترت رواية أو قصة غير مشوقة ومملة، لهذا السبب، ومن أجل استثمار التكنولوجيا، قمنا بعمل صفحتنا على الفيسبوك وهي قصص مشوقة مما يجعل الأشخاص تقرأ روايات مشوقة جداً وتستمر في قراءتها حتى النهاية نتيجة التشويق الذي فيها، كما أنها تجعلك تغوص في أعماق خيالك محاولاً تخيُّل أحداث القصة بالطريقة التي تراها جميلة ومناسبة، أما الأفلام والمسلسلات فأحداثها محددة ومقيدة ولا تضفي للمرء شيئاً، ولا توسِّع من خياله أبداً بل معظمها يكون لتضييع الوقت فقط.

الأحد، 8 يناير 2017

الليلة السوداء من أغرب الروايات على الإطلاق وأكثرها تشويقاً وإثارة، فعمّا تتحدث أحداثها؟

توفيق أبوعيطة - بعد أنْ لاقت رواية الحلم الضائع نجاحاً لا بأس به وعدد من المعجبين، تشجعتُ أنا شخصياً لكتابة رواية جديدة كاملة متكاملة، بعد أنْ غصتُ في أحشائي إلى أعماق الخيال محاولاً ابتكار رواية بوليسية متكاملة بأحداثها، غريبة بالسيناريو التي تحتويها، ومبدعة بفكرتها.

ما يميّز الليلة السوداء هو عدم تركيزها على شخص أو شخصيْن معيْنين ليكونوا أبطال الرواية، بل تشمل في أحداثها على الجميع، كما أنَّ أبطالها متغيرين بشكل مستمر، وكلما تعمقتَ في الرواية ظهرت شخصية جديدة فيها..

تتحدث رواية الليلة السوداء عن الأنانية بشكل أساسي ومفاعيله السلبية التي قد تدمر حياة الكثيرين، تبدأ الرواية بليلة من الماضي، ثم ينتقل الحديث عن المستقبل وعن بطلة الرواية لانا التي تتعرض في حياتها لكوارث كبيرة سببها أنانية من حولها.
لانا هي إحدى الأبطال اللامعين في الرواية، هي فتاة جميلة تبلغ من العمر الخامسة والعشرين عاماً، ما يميزها أنها ذكية جداً، تبدأ أول كوارثها بتعرضها لطلق ناري فيما كانت جالسة مع حبيبها قرابة البحر.

في أول حلقات الرواية، تكون الأحداث عادية نسبياً، لكن مع تطوُّر الأحداث، يتفاجأ القارئ بما سيحصل من أحداث، ومما سيكتشفه عن أبطال الرواية، فأسرار الماضي ستأخذ مجراها وسواد تلك الليلة سيسود على أيام أبطال الرواية ولن ينتهي.

ننصح جميع متابعينا بقراءة هذه الرواية لما فيها من أحداث دراماتيكية مشوقة، فهي رواية مميزة جداً وغريبة، أحداثها لا تتوقف أبداً حتى في الحلقة الأخيرة من الرواية، مع العلم أنَّ النهاية غير متوقعة ليس لها علاقة بالحلقة الأولى، فمن يقرأ أولى الحلقات والحلقة الأخيرة فقط، لن يصدق ما يقرأه أبداً بل قد يعتقد أنها رواية مختلفة نتيجة اختلاف الشخصيات والأحداث والكوارث التي حلت بأبطال الرواية.

فكرة الرواية إبداعية بدرجة أولى، مشوقة، ولها مضمون إنساني مهم وهو التحلي بالمحبة والتسامح والابتعاد عن الأنانية التي قد تدمر حياتك وحياة الآخرين من حولك.

سيتم عرض الرواية إنْ شاء الله مع بداية شهر فبراير (شباط)، ونحنُ نعتذر عن تأخرنا في نشرها لكن الرواية طويلة نسبياً وفكرتها لم تكن سهلة فاستغرقنا في كتابتها وابتكارها بعض الوقت، فحتى الآن لم ننهي نصفها، لكننا سنجتهد في الأيام القادمة لنقدمها لكم في أقرب وقت في شهر فبراير.

تابعونا.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

ترحيب بالمنضمين إلينا

#بوست_ترحيب_بالمنضمين_إلينا_الجدد يسرّنا أن نرحّب بكل من انضم إلينا حديثاً، ونريد أن نعلمكم بأننا صفحة ننشر قصصاً منوّع...

Posted by ‎قصص مشوقة E.Stories‎ on Saturday, November 7, 2015

من أنا