توفيق أبوعيطة - لقد تم عرض الموسم الأول من رواية الحلم الضائع خلال شهر رمضان المبارك، كما أن هذا الموسم قد نال إعجاب العديد من الأشخاص والقُرّاء الذين قاموا بقراءته. لكن الجديد بالذكر، هو أن هذا الموسم لم يكن إلا موسماً تحضيرياً للموسم الثاني من الرواية، فكما أن الموسم الجديد يحتوي على أحداث في غاية التشويق والإثارة، فإنه يحتوي أيضاً على أحداث هادفة تحوي في غايتها على بعض العبر الضرورية للحياة، والتي أردت أنا شخصياً أن أقوم بإيصالها من خلال هذه الرواية.
لذلك، فبالنسبة إلي، فإن الموسم الثاني من الرواية هو الأهم والأجمل، فهو يحتوي على أحداث غير متوقعة أبداً كما سبق وذكرت، وأنا أتمنى أن يستطيع القارئ استخلاص العبرة من الرواية بعد نهايتها، كما أتمنى أن يستمتع القارئ بقراءته لهذا الموسم، وأن يجد المتعة في ذلك، فهدفي الأول من كتابة الروايات هو إسعاد القارئ وحثه على القراءة بالإضافة إلى تغيير الأفكار السيئة التي تدور عن القراءة في العالم العربي.
لذلك، فبالنسبة إلي، فإن الموسم الثاني من الرواية هو الأهم والأجمل، فهو يحتوي على أحداث غير متوقعة أبداً كما سبق وذكرت، وأنا أتمنى أن يستطيع القارئ استخلاص العبرة من الرواية بعد نهايتها، كما أتمنى أن يستمتع القارئ بقراءته لهذا الموسم، وأن يجد المتعة في ذلك، فهدفي الأول من كتابة الروايات هو إسعاد القارئ وحثه على القراءة بالإضافة إلى تغيير الأفكار السيئة التي تدور عن القراءة في العالم العربي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق